الميرزا جواد التبريزي

316

الشعائر الحسينية

الميرزا التبريزي ( قدس سره ) والشعائر لقد كان الفقيه المقدس الميرزا جواد التبريزي ( قدس سره الشريف ) ملتزما طوال عمره الشريف بعدم التدخل في قضية الشعائر ، فلم يبدي أيّ رأي في تضعيف بعض الحوادث الواردة في واقعة الطف بل لم يصرح بذلك ولو على نحو الاحتمال ، وكان ( قدس سره الشريف ) يقول دائماً : « أنا لا أتدخل في قضية الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، وهنيئا لأولئك الذين يرعاهم الإمام الحسين ( عليه السلام ) بعنايته الخاصة ، إذ أن نجاتهم في الآخرة مضمونة » . وحتى حينما وردته بعض الاستفتاءات التي تشير إلى خطورة الأوضاع الأمنية في العراق في تلك الأيام وكان المستفتون يطلبون من الميرزا ( قدس سره الشريف ) أن يفتي بعدم جواز السفر إلى العراق حفظا للنفس من الوقوع في الخطر ، فكان ( قدس سره الشريف ) يجيب قائلا : « أنا لست ذلك الشخص الذي يفتي في هذه المسألة ، فأنا أرى نفسي واحدا من خدّام الإمام

--> - عن ابن عباس عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أنه أخبره بقتل الحسين « إلى أن قال : » من زاره عارفاً بحقّه كتب الله له ثواب ألف حجّة وألف عمرة ، ألا ومن زاره فقد زارني ، ومن زارني فكأنّما زار الله ، وحقّ على الله أن لايعذّبه بالنار ، ألا وإنّ الإجابة تحت قبّته ، والشفاء في تربته ، والأئمّة من ولده ، الحديث ؛ [ وسائل الشيعة ، ج 10 ، ص 352 ] .